موقع الدوري الكويتي



التسجيل Register now
Back to the news list

بو صباح….. حكيم رحل

 

صدمة بفراقه، وفجيعة برحيله، وحزن قلوب أصاب من عملوا معه، أو من سمع عنه ولكنه الحق، والعودة للحياة الأبدية حياة العدل والسعادة.
قال الله تعالى: {كل نفس ذائقة الموت}… قول رباني رفعت به الأقلام وجفت به الصحف.
حين نرثي الشيخ خالد اليوسف الصباح رحمة الله عليه فإننا نستذكر تاريخ وحياة إنسان طبع الوفاء والكرم والحكمة سيرة حياته.
كان الحكيم في الساحة الرياضية في وقت قلّ فيه الحكماء وكان الكريم حينما يختبئ من يملك الكثير.. وكان الوفي حينما يقل الوفاء.. وكان –وهنا مربط الفرس– الإنسان الذي يحمل قلب طفل يؤلمه ويبكيه ألم إنسان ضعيف أمامه.
من عرف هذا الإنسان أو عمل معه لابد أن يبكيه.
بو صباح عاشق نادي السالمية والمولع باللون السماوي.. رحل عند العادل، ورحل وهو ناصع السجل كريم الأفعال.. ظلمه البشر من بني جنسه في وقت كان هو صاحب الحق.. ولكنه كان الكريم الذي يسامح.. وكان راضياً بما ابتلي به من مرض لأنه كان مؤمناً بأن ما أصابنا لم يكن ليخطئنا بعد أن كتبه الله علينا..
ترجل الحكيم في وقت نحن بأشد الحاجة لأمثاله.
تحمل بو صباح الإنسان الألم والعذاب والمعاناة بإصرار وقوة وعزيمة، كانت محل التقدير والاحترام، تعامل مع كل أنواع العلاجات باختلاف أنواعها وكمياتها لكي يعود الى أسرته أم صباح وأبنائه وكل محبيه ولكنها إرادة الله عز وجل وهي فوق الجميع.
رحل إنسان من فصيلة الرجال المحترمين.
لن تسقط من ذاكرتنا يا بو صباح لأننا أحببناك من قلوبنا، نم قرير العين يا بو صباح فأنت في عهدة من لا تنام له عين وعند العادل الكريم الرحيم الغفور.
نعم يا بو صباح وأقولها بالصوت العالي:
لم نكن بحاجة لرحيلك لتعرف أن الكويتيين كلهم يحبونك.

جاسم الذياب


 

مصدر الخبر جريدة الوطن

Back to the news list
© Aldawri-alkuwaiti.com 2010
Site design by DEEP EYE